آخر التعاليق

ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...

03/03/2010 على الساعة 08.45:13
من طرف louboutin


ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...

03/03/2010 على الساعة 08.43:20
من طرف louboutin


ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...

03/03/2010 على الساعة 08.42:08
من طرف louboutin


ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...

03/03/2010 على الساعة 08.40:15
من طرف louboutin


ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...

03/03/2010 على الساعة 08.39:20
من طرف louboutin


طريق الاسلام

www.islamway.com محاضرة ذلكم الله على الرابط التالي: http://www.islamway.com/?iw_s=outdoor&iw_a=outlessons&lesson_id=85734

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

الروابط

08 نوفمبر 2008 
 موشيه دايان في عام 1955موشيه دايان وبالعبرية משה דיין (20 مايو 1915 - 16 أكتوبر 1981)، كان عسكري وسياسي إسرائيلي. يُترجم اسمه من العبرية إلى العربية إلى "القاضي موسى".بداية حياتهوُلد في فلسطين عندما كانت تحت الهيمنة العثمانية وعندما بلغ 14 عاماً، التحق دايان بمنظمة الهاجاناه العسكرية والبالماخ في بداية تكوينها قبيل الحرب العالمية الثانية.الحرب العالمية الثانيةعندما حُظر نشاط الهاجاناه من قبل القوات البريطانية في فلسطين، ألقت القوات البريطانية القبض عليه وتم إطلاق سراح دايان بعد عامين عندما قامت الهاجاناه بالتعاون مع القوات البريطانية ضد قوات المحور، وبمشاركة القوات الأسترالية ضد قوات المحور في سوريا. فقد دايان عينه اليسرى وبدأ بارتداء غطاء العين الذي اشتهر به وقلدته الحكومة البريطانية أعلى الأوسمة العسكرية.قائد عسكريشغل دايان العديد من الأدوار المهمة في حرب 1948 وعمل على قيادة العمليات العسكرية الدفاعية في سهل الأردن، وأعجب به رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن غوريون أشد الإعجاب واختاره وشيمون بيريز لحمايته الشخصية. وترقّى بالمناصب العسكرية بعد حرب 1948 بين الفترة 1955 - 1958 إلى أن وصل لمنصب رئيس الأركان للجيش الإسرائيلي.رجل السياسةفي عام 1959، وبعد عام من تقاعد دايان من السلك العسكري، انظم دايان إلى تيار "مابي" السياسي اليساري بزعامة بن غوريون وعمل كوزير للزراعة حتى عام 1964. وبعد تسلم ليفي أشكول لرئاسة الوزراء، وتنامي الموقف المتأزّم بين العرب وإسرائيل في عام 1967، عين أشكول موشيه دايان وزيراً للدفاع رغم عدم محبّة أشكول له.  حرب 1967لم يكن لدايان دور يذكر للتخطيط والإعداد لحرب 1967 إلا أنه أسهم إيجابياً للجانب الإسرائيلي في مجريات الحرب ولم يدّخر جهداً بعد الحرب في الأمور الدعائية لنسب الإنتصارات في حرب 1967 لصالحه.دايان مع مناجيم بيغنحرب 1973بتسلم جولدا مائير السلطة في عام 1969، كان دايان وزيراً للدفاع. ورفض دايان شنّ هجوم احترازي على كل من مصر وسوريا لقناعة دايان بقدرة الجيش الإسرائيلي لصد أي هجوم عربي على إسرائيل وللحيلولة من تصوير إسرائيل أن تكون البادئة بالهجوم. وبتعاقب الهزائم الإسرائيلية في بداية حرب أكتوبر، كان دايان على استعداد للإعلان عن هزيمة إسرائيل لولا منعه من قبل مائير من الإدلاء بهكذا تصريح. وتكلّم دايان بدون توريه عن استعمال إسرائيل لإسلحة الدمار الشامل في حال احتياج إسرائيل لمثل هذه الأسلحة لدحر الهجوم العربي.وبعد الحرب، قامت اللجنة المسؤولة بإعداد تقرير حرب 1973 بإعفاء الكادر السياسي الإسرائيلي من المسؤولية في تكبّد الخسائر في الأيام الأولى من الحرب إلا أن الغضب والإحتجاج الشعبي الإسرائيلي أدّى إلى استقالة كل من دايان ومائير.مماتهفي 16 أكتوبر 1981، مات دايان متأثراً بسرطان القولون في مدينة تل أبيب ودفن في "ناهال" حيث نشأ.  

Admin · شوهد 114 مرة · تعليق 1
08 نوفمبر 2008 

-
الفضاء أو الفضاء الخارجي يطلق علي النطاق الخارج عن نظام الأرض أو الكرة الأرضيةودائماً نشير إليه بأنه العالم المجهول المليء بالكائنات والأجسام الغريبة التي نتوق لمعرفتها والبحث في طياتها.
والتعريف المبسط للفضاء بمكوناته يتمثل في ذكرنا للعناصر الآتية:
1-
الغلاف الجوي بطبقاته المختلفة.
2-
الكواكب التسعة التي تقع الأرض ضمنها.
3-
الشمس.
4- القمرتصنف الكواكب إلي مجموعة كبرى ومجموعة صغري:
1-
المجموعة الكبرى:                                             
1- المشتري.
2-
زحل.
3-
أورانوس.
4-
نبتون.
5-
بلوتو..- المجموعة الصغرى:
1- عُطارد.
2-
فينوس.
3-
الأرض.
4-
المريخونجد أن الأرض تقع ضمن نطاق المجموعة الصغرى. وتطلق علي هاتين المجموعتين باختلاف أشكالها وأنواعها اسم كواكب المجموعة الشمسية. أي أن الشمس هي إمبراطورة هذه المجموعة وفي نفس الوقت يمكن وصفها بأنها المركز الرئيسي للكون وتعقد المقارنة لأي كوكب من كواكب العالم الخارجي بالشمس من حيث الحجم وبعده عنها.

الأرض: غنية عن التعريف، فهي الكوكب الحيوي المفعم بالنشاط لأن العنصر البشري يسود فيها. والمعلومات متوافرة لدينا عنها لأنها مجال للبحث المباشر والجلي لنا، وللأرض مكانة متميزة عن باقي الكواكب حيث تدور الشمس حولها بينما تأتي الكواكب الأخرى في مرحلة التابع (الأرض لها دور ثنائي) من حيث دورانها حول الشمس أي أن الدور هنا فردي. وتختلف سرعات الأرض في المدار فتزداد مع القرب من الشمس وتقل مع البعد عنهاالمريخ: قريب الشبه من الأرض، يندر وجود الأكسجين فيه لذلك لا توجد علي سطحه أشكال للحياة الطبيعية.
عُطارد: حجمه صغير، درجات الحرارة علي سطحه عالية جداً نهاراً وبرودته قاسية ليلاً.
الزهرة: يماثل الضغط الجوي علي سطحه الأرض بحوالي 90 مرة.
المشترى: تركيبه غازي حيث تطوق الغازات الكوكب، حجمه يماثل الأرض ثلاث مرات. وشكله كنقطة حمراء وبه غازات الهليوم والهيدروجين المضغوطة.
زحل: عبارة عن كرة غازية تدور حول نفسها بسرعة عالية جداً يماثل عشرة مرات سرعة أقوي إعصار .
أورانوس: حلقات سوداء دقيقة.
نبتون: لا تتوافر معلومات عنه فهو مجهول، فالاحتمالات تشير إلي وجود ضمور بداخله ومحاط بغاز ميثان متجمد.
بلوتو: محاط بسحابة وبه غاز ميثان ثلجي أو متجمدالمتكورات الأرضيةي عبارة عن الأجزاء والمناطق الرئيسية التي يتكون منها الكون الذي نعيش علي أرضه أو الذي يحيط بنا من الفضاء الخارجي من نظام غطائي متتالي.
1-
المتكور اليابس Lithosphere:
المكونات الصلبة والمواد الصخرية في القارات الستة موزعة علي القشرة الأرضية اليابسة.
2-
المتكور المائي Hydrosphere:
كافة المكونات المائية الموزعة من محيطات وبحيرات وأنهار التي نشاهدها أي أنها تشمل كافة الصور المائية المتواجدة داخل المتكور اليابس.
3-
المتكور الجوي Atmosphere:
يتكون من شقين:
1-
بخار =  Atmo
2-
كرة = Sphere
أي الغلاف الغازي أو الغلاف الجوي الذي يحيط بأي جسم فلكي وبأي جسم سماوي، وهو مصدر للغازات الضرورية لحفظ الحياة علي سطح الكرة الأرضية من الأكسجين والنيتروجين وثاني أكسيد الكربون.مكونات الهواء
-
يتكون الغلاف الجوي من العناصر الأساسية التالية
الغاز الرمز الحجم الوزن
نيتروجين N2 78% 75.5%
أكسجين O2 20.9% 23.15%
أرجون   0.934% 1.28%
ثاني أكسيد الكربون CO2 0.033% 0.046%
 تركيب الغلاف الجوي
-
يقسم الغلاف الجوي علي أساس الاختلافات الحرارية:

1-
المتكور الدوار Tropopause/Troposphere - 80% من الهواء - ارتفاعه 16 كيلو عن سطح البحر.
2-
المتكور الأعلى Stratopause/Stratosphere - يوجد به الأوزون - علي بعد 50 كيلو من المتكور الدوار.
3-
المتكور الأوسط Mesopause/Mesosphere - علي بعد 85 كيلو من المتكور الدوار.
4-
المتكور الحراري Thermosphere - علي بعد 450 كيلو من المتكور الأوسط.
5-
الفضاء الخارجي Exosphere - علي بعد من 450 – 900 كيلو.
6-
الفضاء غير الكوكبي Magnetosphere
Admin · شوهد 54 مرة · تعليق 1
08 نوفمبر 2008 
الساتل أو الساتل الفضائي أو القمر الصناعي :هو مركبة تدور في فلك في الفضاء الخارجي حول الأرض أو حول كوكب آخر، ويقوم بأعمال عديدة مثل الاتصالات والفحص والكشف. التسمية كان العرب أول من استخدم كلمة الساتل في علم الفلك دلالة على الأجسام الفضائية التي تتبع أخرى وتدور في فلكها، فالقمر ساتل للأرض، وجمعها سواتل (من سَتَلَ القومُ سَتْلاً وانْسَتَلُوا، أي خرجوا متتابعين واحداً بعد واحد). وكلمة ساتل العربية دخلت اللغة الإنجليزية لتصبح (بالإنجليزية: Satellite) إطلاق السواتل حين تقرر جهة ما إطلاق ساتل لها تقوم بالاتفاق والتعاقد مع إحدى الشركات الفضائية المتخصصة في ذلك. ولأغراض التأمين يصنع ساتلين متطابقين تماما، حتى إذا تاه الساتل في الفضاء لأخطاء فنية ولم يبقى في مداره، يقوموا باطلاق النسخة الثانية. ويستخدم لهذاالغرض مركبات فضائية خاصة تحمل هذه السواتل معها وتطلقها في مدارها الخاص. ثم باستخدام وسائل التحكم عن بعد يقوم فريق أرضي بضبط هذا الساتل للقيام بمهامه. تجهيزات السواتل تجهز السواتل قبل إطلاقها بخلايا ضوئية لتوليد الطاقة اللازمة من أشعة الشمس لتشغيلها. كما تجهز باللواقط والمرسلات والكاميرات والرادارات الخاصة تبعا لتخصص هذه السواتل. ويمكن التحكم فيها عن بعد. وحسب نوع الساتل يتحدد ارتفاع مداره وطريقة واتجاه تحركه ومنطقة تغطيته. أنواع السواتل الفضائية تتنوع الأغراض المتطلبة من السواتل فتم إنشاء أنواع معينة لكل غرض. من بين هذه الأنواع: • السواتل الفلكية. • السواتل المستخدمة للاتصالات. • السواتل المراقبة للأرض. • السواتل المستخدمة للملاحة. • السواتل المستكشفة. • السواتل المستخدمة في الطاقة الشمسية. • المحطات الفضائية. • السواتل المستخدمة لمعرفة حرارة الجو. • السواتل الدقيقة. • السواتل العسكرية

Admin · شوهد 58 مرة · تعليق 1
08 نوفمبر 2008 




الأسمدة(مفرد: سماد)(بالإنجليزية : Fertilizers) هى مركبات يتم إعطائها للنبات لتعزيز نموه؛ يتم تطبيقها أما عن طريق التربة، حتى يتم إمتصاصها عن طريق جذر النبات، أو عن طريق التغذية الورقية حيث يتم إمتصاصها عن طريق الأوراق. الأسمدة يمكن أن تكون عضوية (تتركب من مادة عضوية، أى مبنية على الكربون)، أو لاعضوية (تتركب من مركبات كيميائية بسيط لاعضوية).المادة العضويةهي كل مادة عضوية تضاف للأرض لزيادة نسبة المادة العضوية فيها وتشكيل المواد الدبالية في التربة نتيجة تحلل هذه الأسمدة داخل الأرض بفعل بعض الأحياء الدقيقة. وسنشرح فيما يلي بشكل مبسط وموجز عملية التحلل هذه.كلنا يعلم أنه يوجد كائنات حية دقيقة سواء في الجو المحيط بنا أو في باطن الأرض ولايكاد يخلو مكان من هذه الكائنات. وتدعى هذه الكائنات الحية الميكروبات أو الجراثيم وهذه منها الضار الذي يسبب لنا ولحيواناتنا ولنباتاتنا أمراضاً خطيرة قاتلة كجرثوم السل الذي يصيب الإنسان وبعض الحيوانات كالأبقار وجرثوم تفحم القمح والذرة الذي يتلف الحبوب ويحولها إلى مسحوق أسود جميع المزارعين يعرفونه.بعد أن عرفنا الآن أن الجراثيم موجودة في كل مكان في الجو وفي باطن الأرض فما علاقة هذه الجراثيم بالأسمدة العضوية التي نضعها في التربة.عندما تضاف هذه الأسمدة العضوية للتربة بحالتها العادية تهاجمها بعض من هذه الجراثيم أو الميكروبات وتبدأ العمل بجد ونشاك على تفكيكها لتحصل على مايلزمها من غذاء هذه الأسمدة ونتيجة لهذا العمل النشيط ولكبر عدد هذه الكائنات الحية التي قد تصل في كتلة تراب لايزيد حجمها عن حبة بندق إلى مئات الألوف.هذا وحيث أنه لدينا معلومات كافية عن خصوبة التربة الزراعية في مختلف مناطق القطر فإننا نؤكد بشدة على لزوم استعمال الأسمدة العضوية لتلافي أخطار خصوبية ستقع حتماً في المستقبل القريب وبدأت بوادرها بالظهور في غوطة دمشق في الأراضي التي انخفضت فيها المادة العضوية إلى حد كبير.لذلك أخي الفلاح نرجو أن تهتم بهذه النشرة الموجزة وتعتبرها لك ولصالحك وسنقسم البحث إلى ثلاثة فصول لتسهيل الموضوع على القارئ.الأول:  ويبحث في المادة العضوية ومايطرأ  عليها من تغيرات في التربة.الثاني:  يبين المحتويات الغذائية لبعض الأسمدة العضوية الشائعة لدينا.الثالث: وفيه نتحدث عن التسميد العضوي ماله وماعليه والاعتبارات التي يجب مراعاتها عند إضافة الأسمدة العضوية.وقد حاولنا أن تكون جميع هذه المعلومات مبسطة وواضحة قدر الإمكان.      

Admin · شوهد 71 مرة · 0 تعليق
08 نوفمبر 2008 
e Le terme de crise économique mondiale désigne la grande dépression qui suivit le krach boursier de New York des 24 et 29 octobre 1929. Après une chute vertigineuse de l'activité économique, qui dura de 1929 à 1932, la croissance reprit dans la plupart des pays, parfois sensiblement. En Suisse, l'effondrement fut moins spectaculaire qu'en Allemagne ou aux Etats-Unis, mais la reprise fut plus lente, si bien que le bilan global des années 1929 à 1938 est comparativement parmi les plus négatifs.La crise ne se déroula pas en Suisse au même rythme que dans les autres pays. Les industries d'exportation furent touchées rapidement, mais sur le marché intérieur, la conjoncture, restée favorable notamment dans le secteur de la construction de logements, ne s'effondra qu'en 1931. Le creux de la vague, atteint en 1932, fut suivi jusqu'en 1936 d'une période de stagnation, durant laquelle le chômage continua de croître. La brève amélioration qui survint alors s'explique par la course internationale aux armements. La crise provoqua de fortes tensions politiques, qui bloquèrent les processus de décision; entre 1930 et 1938, le Conseil fédéral et le Parlement eurent recours à la clause d'urgence pour soustraire nonante et un lois et arrêtés fédéraux au référendum (Mouvement des lignes directrices ); en contrepartie, on consulta davantage les partis et associations.Les régions rurales et celles travaillant pour le marché intérieur furent moins touchées par la crise que celles qui dépendaient de l'industrie d'exportation. Cette dernière connut un recul massif, à cause de l'effondrement du pouvoir d'achat à l'étranger et parce que de nombreux pays eurent recours à des mesures protectionnistes (droits de douane, limitation des importations). Plusieurs Etats (Autriche, Allemagne, Italie notamment) instituèrent en outre le clearing dès 1931, ce qui aggrava encore la situation. Le secteur le plus touché fut l'industrie textile, qui ne s'en releva jamais vraiment, mais l'industrie horlogère, la métallurgie et la construction de machines souffrirent aussi. En revanche, l'industrie chimique bâloise résista au choc; il en alla de même pour beaucoup d'entreprises axées sur le marché intérieur (habillement, transports, petit commerce, arts graphiques). Dans la construction, la conjoncture se montra d'abord favorable et ne tomba en dessous du niveau de 1929 qu'en 1932. Dans le secteur bancaire, les bilans chutèrent d'un cinquième de 1930 à 1934, pour stagner ensuite. Plusieurs institutions connurent des difficultés (Banque populaire suisse) ou durent fermer (Banque d'escompte suisse à Genève, 1934). Le secteur touristique fut privé de ses hôtes étrangers dès 1931. Dans l'agriculture, les prix s'effondrèrent et retrouvèrent à peu près leur niveau d'avant-guerre en 1935. Le secteur laitier dut se recentrer sur le marché intérieur à cause des difficultés d'écoulement sur le marché mondial. La déflation frappa de manière générale la consommation, dans la mesure où les consommateurs reportaient le plus longtemps possible leurs achats en escomptant une baisse des prix. La Dévaluation - intervenue tardivement le 26 septembre 1936 - vint infléchir la tendance déflationniste, elle rendit les entreprises suisses à nouveau plus concurrentielles.La crise marqua durablement une population politiquement divisée. A gauche, outre les communistes, beaucoup de socialistes espérèrent une socialisation prochaine de l'économie, jusqu'aux affrontements de novembre 1932 à Genève. A droite, les idées autoritaires, corporatistes et fascistes trouvèrent, par-delà le frontisme , des adeptes jusque dans le camp bourgeois (Corporatisme ). Les mouvements antidémocratiques connurent des succès partiels, mais comme dans d'autres démocraties fermement établies, ils ne parvinrent pas à mettre vraiment en danger les institutions existantes. Amorcé en 1933, le débat sur les causes de la crise et les moyens de la combattre eut des répercussions plus durables que ces positions extrémistes. Le Conseil fédéral - où Jean-Marie Musy et Edmund Schulthess passaient pour les champions d'une ligne dure -, ainsi que les économistes en place comme Eugen Böhler, qui s'appuyaient sur la théorie du surinvestissement, refusaient de recourir à une politique conjoncturelle active. Les socialistes et les syndicalistes, qui s'appuyaient sur la théorie de la sous-consommation défendue par Fritz Marbach et Max Weber, exigeaient au contraire une intervention de l'Etat. Point culminant du débat, l'initiative "pour combattre la crise économique et ses effets", lancée par les syndicats, les associations d'employés et les Jeunes Paysans , remporta plus de 40% des voix, le 2 juin 1935. Après la dévaluation du franc, les deux camps parvinrent à un compromis en associant la création d' emplois à une politique de réarmement (Emprunt de défense nationale 1936 ). Cette réconciliation fut favorisée par l'attitude pragmatique du conseiller fédéral Hermann Oprecht, qui dirigeait le Département de l'économie publique depuis 1935. Sur les plans cantonal et communal, les chefs d'entreprise et les syndicats se rapprochèrent dans un effort commun pour créer des emplois, entraînant la multiplication de contrats collectifs de travail, dont l'industrie d'exportation persista à refuser l'introduction jusqu'à la signature, en 1937, d'un accord de paix du travail dans le secteur de la métallurgie et de la construction de machines.  

Admin · شوهد 75 مرة · تعليق 1

الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية